«أخبروه أن الله يحبه»

المحبة صفة ثابتة

دل القرآن والسنة على أن الله يحب من شاء من عباده لأعمال وصفات يحبها. ويُثبت ذلك على الوجه اللائق به سبحانه، من غير تمثيل بمحبة المخلوق ولا صرف للفظ عن دلالته بلا حجة.

الصفة غير أثرها

من المهم التفريق بين المحبة نفسها وبين ما يترتب عليها من الإكرام والتقريب والتوفيق. فالآثار تدل على الصفة، لكنها لا تستوعب معناها ولا تُجعل بديلًا عنها.

علامات عملية

من آثار محبة الله للعبد أن يوفقه للطاعة، ويحفظ جوارحه، ويعينه على الدعاء والاستعاذة. وفي الحديث محل الشرح رُبطت المحبة بمحبة العبد لسورة تتضمن صفة الرحمن.

مصادر أولية للبحث في الشاملة

  • صحيح البخاري، كتاب فضائل القرآن وكتاب التوحيد.
  • شرح النووي على صحيح مسلم.
  • مجموع الفتاوى لابن تيمية، وشروح كتاب التوحيد.
  • أعلام الحديث للخطابي، وجامع العلوم والحكم.