رواية المسند

حدثنا يحيى بن غيلان، قال: حدثنا المفضل، قال: حدثني عقيل بن خالد الأيلي، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتى إلى فراشه في كل ليلة جمع كفيه، ثم نفث فيهما، وقرأ فيهما: ﴿قل هو الله أحد﴾، و﴿قل أعوذ برب الفلق﴾، و﴿قل أعوذ برب الناس﴾، ثم مسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات.

رواية عائشة رضي الله عنها

مسند الإمام أحمد، تحقيق شعيب الأرنؤوط وآخرين، مؤسسة الرسالة، ج٤١، ص٣٤٧، حديث رقم ٢٤٨٥٣. قال المحققون: إسناده صحيح على شرط مسلم.

كل ليلةثلاث مراتنفث ومسح

لفظ صحيح البخاري

حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا المفضل، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه، ثم نفث فيهما، فقرأ فيهما: ﴿قل هو الله أحد﴾، و﴿قل أعوذ برب الفلق﴾، و﴿قل أعوذ برب الناس﴾، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات.

محمد بن إسماعيل البخاري (ت ٢٥٦هـ)

صحيح البخاري، الطبعة السلطانية، ج٦، ص١٩٠، حديث رقم ٥٠١٧، باب فضل المعوذات.

صحيحالسور الثلاث بأسمائهاالهيئة كاملة

الصفة المنقولة

النص يثبت القراءة عند الإيواء إلى الفراش في كل ليلة، ويثبت جمع الكفين والنفث والمسح والابتداء بالرأس والوجه، وتكرار العمل ثلاثًا. ولا يذكر ثوابًا عدديًا مستقلًا لسورة الإخلاص عند النوم.

ورد في ترتيب ألفاظ الحديث: «ثم نفث فيهما فقرأ فيهما». والمقصود إثبات مجموع الهيئة كما نقلتها عائشة، من غير إنشاء عدد أو وعد زائد.