أقدم أصل محفوظ

وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث. قالت: فلما اشتد وجعه، كنت أنا أقرأ عليه، وأمسح عليه بيمينه؛ رجاء بركتها.

رواية عائشة رضي الله عنها

موطأ الإمام مالك، رواية يحيى بن يحيى، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي، ج٢، ص٩٤٢-٩٤٣، حديث رقم ١٠.

إسناد مالكعند الشكوىقراءة ونفث

اللفظ الصريح في الإخلاص

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، حدثنا سليمان، عن يونس، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه نفث في كفيه بـ﴿قل هو الله أحد﴾ وبالمعوذتين جميعًا، ثم يمسح بهما وجهه وما بلغت يداه من جسده. قالت عائشة: فلما اشتكى كان يأمرني أن أفعل ذلك به.

محمد بن إسماعيل البخاري (ت ٢٥٦هـ)

صحيح البخاري، الطبعة السلطانية، ج٧، ص١٣٣، حديث رقم ٥٧٤٨.

صحيحالإخلاص مصرح بهاعند المرض

ما المراد بالمعوذات؟

قال ابن حجر:
ثم ظهر من حديث هذا الباب أنه على الظاهر، وأن المراد بأنه كان يقرأ بالمعوذات: أي السور الثلاث، وذكر سورة الإخلاص معهما تغليبًا؛ لما اشتملت عليه من صفة الرب، وإن لم يصرح فيها بلفظ التعويذ.

أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني (٧٧٣-٨٥٢هـ)

فتح الباري بشرح صحيح البخاري، ج٩، ص٦٢، في شرح باب فضل المعوذات.

الإخلاصالفلقالناستغليب

حدود الدلالة

يثبت الحديث الرقية بالسور الثلاث عند المرض، مع القراءة والنفث. ولا يذكر عددًا خاصًا في حال المرض، ولا ثوابًا مستقلًا لسورة الإخلاص؛ أما تكرار الثلاث عند النوم فثابت في حديث النوم بلفظه الخاص.