لا يعد اختلاف الراوي أو اختصار المتن حديثًا جديدًا، ولا يدخل الخبر في هذا الفهرس لمجرد وجوده في كتاب أو تصحيح محقق معاصر إذا عارضه نقد صريح للمتقدمين.

وفُصلت الفضيلة المنصوصة عن الموضع الذي ثبتت فيه القراءة من غير ثواب خاص.

الفضائل الصريحة

أبو سعيد الخدري — الموطأ والبخاري

«إنها لتعدل ثلث القرآن»

رجل قام من السحر يرددها لا يزيد عليها، وبيان قتادة بن النعمان للمبهم.

صحيحواقعة مستقلةترديد ليلًا

أبو سعيد الخدري — صحيح البخاري

«أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن؟»

«الله الواحد الصمد ثلث القرآن»، مع تحرير البخاري للمرسل والمسند.

صحيحالمسند عن الضحاك

أبو الدرداء — صحيح مسلم

«جعل قل هو الله أحد جزءًا من أجزاء القرآن»

الرواية المفسرة لحديث الثلث من طرق قتادة عن سالم بن أبي الجعد.

صحيحتفسير نبوي

أبو هريرة — صحيح مسلم

«احشدوا فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن»

جمعهم ثم قرأ السورة، وقال: «ألا إنها تعدل ثلث القرآن».

صحيححسن صحيح عند الترمذي

أبو أيوب — طريق زائدة

«من قرأ الله الواحد الصمد فقد قرأ ثلث القرآن»

الطريق الذي قال الترمذي: لا نعرف أحدًا رواه أحسن من رواية زائدة.

حسننقد اختلاف الطرق

عائشة — متفق عليه

«أخبروه أن الله يحبه»

أمير السرية كان يختم بها، وقال: «لأنها صفة الرحمن وأنا أحب أن أقرأ بها».

متفق عليهالصفحة الأصلية

أنس بن مالك — إمام قباء

«إن حبها أدخلك الجنة»

كان يفتتح بها في كل ركعة؛ مع خلاف الدارقطني في وصل الطريق وإرساله.

حسن عند الترمذيخلاف نقدي قديم

أبو هريرة — الموطأ

«وجبت» قال: «الجنة»

سمع رجلًا يقرأها؛ قال الترمذي: «حديث حسن صحيح غريب».

حسن صحيحطريق مالك

رجل من الصحابة — في السفر

«أما هذا فقد غفر له»

اللفظ المحفوظ من طريق شعبة؛ ولفظ المسعودي «وجبت له الجنة» يذكر في اختلاف الروايات.

إسناده صحيحالصحابي مبهم

عقبة بن عامر — النسائي

«ما تعوذ بمثلهن أحد»

الإخلاص والفلق والناس؛ والفضيلة للسور الثلاث مجتمعة في باب التعوذ.

صحيحفضيلة الثلاث

عبد الله بن خبيب — الترمذي

«ثلاث مرات تكفيك من كل شيء»

الإخلاص والمعوذتان حين يمسي وحين يصبح.

حسن صحيحصباحًا ومساءً

مواضع القراءة الثابتة

موضع يحتاج إلى تحرير اللفظ