حد هذا الملحق
تُذكر هذه الأخبار بألفاظها ليُعرف موضع العلة فيها، لا لتُجعل فضائل ثابتة لسورة الإخلاص. وما صح من الباب أفرد له فهرس مستقل بطرقه وأحكام النقاد.
لا يدخل الخبر في فهرس الأحاديث الثابتة لمجرد اشتهاره، أو وروده في فضائل الأعمال، أو وجود شاهد لا يثبت.
ملحق استبعادليس من فهرس الصحيحبيان العلل
العشر وبناء القصر
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، قال: وحدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا رشدين، حدثنا زبان بن فائد الحمراوي، عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أبيه معاذ بن أنس الجهني، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ ﴿قل هو الله أحد﴾ حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصرًا في الجنة». فقال عمر بن الخطاب: إذًا نستكثر يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الله أكثر وأطيب».
مسند الإمام أحمد، تحقيق شعيب الأرنؤوط وآخرين، مؤسسة الرسالة، ط١، ج٢٤، ص٣٧٦، حديث رقم ١٥٦١٠.
فيه زبان بن فائدالعشربناء القصر
قال عبد الله بن أحمد:
سمعت أبي قال: زبان بن فائد أحاديثه مناكير.
الضعفاء الكبير للعقيلي، ترجمة زبان بن فائد، ج٢، ص٤٢٦. وأورد العقيلي عقب ذلك حديث العشر وبناء القصر من روايته.
قال ابن حبان:
منكر الحديث جدًا، ينفرد عن سهل بن معاذ بنسخة كأنها موضوعة، لا يحتج به.وقال يحيى بن معين:
ضعيف.
المجروحين لابن حبان، ترجمة زبان بن فائد، ج١، ص٣١٣. والطريق المرسل عن سعيد بن المسيب لا يثبت به رفع الخبر.
الخمسون والمائة والمائتان
حدثنا نصر بن علي، عن نوح بن قيس، عن محمد أبي رجاء، عن أم كثير الأنصارية، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ ﴿قل هو الله أحد﴾ خمسين مرة، غفر الله له ذنوب خمسين سنة».
مسند الدارمي، تحقيق حسين سليم أسد الداراني، حديث رقم ٣٤٨١.
قال ابن كثير:
إسناده ضعيف.
تفسير القرآن العظيم، تحقيق سامي بن محمد سلامة، في تفسير سورة الإخلاص، عقب حديث أم كثير الأنصارية.
حدثنا محمد بن مرزوق البصري، حدثنا حاتم بن ميمون أبو سهل، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ كل يوم مائتي مرة ﴿قل هو الله أحد﴾ محي عنه ذنوب خمسين سنة إلا أن يكون عليه دين».
وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أراد أن ينام على فراشه فنام على يمينه ثم قرأ ﴿قل هو الله أحد﴾ مائة مرة، فإذا كان يوم القيامة يقول له الرب: يا عبدي ادخل على يمينك الجنة».
سنن الترمذي، ط الرسالة، حديثا رقم ٣١٢٠ و٣١٢١. قال الترمذي عقب الثاني: «هذا حديث غريب من حديث ثابت عن أنس».
مدارهما على حاتم بن ميمونعن ثابت
قال ابن حبان:
يروي عن ثابت ما لا يشبه حديثه، لا يجوز الاحتجاج به بحال.وقال ابن عدي:
يروي عن ثابت أحاديث لا يرويها غيره، وفي حديثه بعض ما فيه، ومقدار ما يرويه في فضائل الأعمال.
المجروحين لابن حبان، ترجمة حاتم بن ميمون؛ والكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي، ج٣، ص٣٧٠. وأورد ابن عدي الخبرين نفسيهما في ترجمته.
طريق أبي أمامة في «أوجب هذا»
حدثنا أبو المغيرة، حدثنا معان بن رفاعة، حدثني علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل وهو يقرأ ﴿قل هو الله أحد﴾ فقال: «أوجب هذا» أو «وجبت لهذا الجنة».
مسند الإمام أحمد، تحقيق شعيب الأرنؤوط وآخرين، مؤسسة الرسالة، ط١، ج٣٦، ص٦٢٠-٦٢١، حديث رقم ٢٢٢٨٩.
العلة في هذا الطريقعلي بن يزيد الألهاني
قال البخاري:
منكر الحديث.وقال النسائي:
ليس بثقة.وقال الدارقطني:
متروك.
ميزان الاعتدال للذهبي، ترجمة علي بن يزيد الألهاني، ج٣، ص١٧١. فلا يصلح هذا الطريق شاهدًا مستقلًا؛ وأصل معنى «وجبت… الجنة» ثابت من طريق آخر صحيح.
زيادة الإخلاص بعد الصلاة
رُوي في حديث قراءة آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة، وزيد في إحدى طرقه: «وقل هو الله أحد».
المعجم الكبير للطبراني، حديث رقم ٧٥٣٢. أصل خبر آية الكرسي باب آخر؛ وإنما المستبعد هنا زيادة سورة الإخلاص في هذا الموضع.
زيادة غير محفوظةلا تُلحق بأصل الخبر
قال ابن عدي:
محمد بن إبراهيم الشامي منكر الحديث.وعامة أحاديثه غير محفوظة.
الكامل في ضعفاء الرجال، ترجمة رقم ١٧٥٥: محمد بن إبراهيم الشامي.
قال الذهبي في ترجمته:
محمد بن إبراهيم بن العلاء الشامي السائح… كذبه الدارقطني.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة للذهبي، ترجمة رقم ٤٧٠١.