من فضائل الآيات والسور

صفة الرحمن وإثبات صفة المحبة لله سبحانه وتعالى وأن الله يحب من يحب ذكر صفاته

حديث عَمْرَة بنت عبد الرحمَٰن عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في فضل ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾

استمع للحديث مع الشرح - ٨:٣١ دقيقة

محمد بن إسماعيل البخاري

المسند الصحيح

حدثنا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو، عَنِ ابْنِ أَبِي هِلَالٍ، أَنَّ أَبَا الرِّجَالِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُ، عَنْ أُمِّهِ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَكَانَتْ فِي حجْرِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ، وَكَانَ يَقْرَأُ لِأَصْحَابِهِ فِي صَلَاتِهِ فَيَخْتِمُ بِـ ﴿‌قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: "سَلُوهُ لِأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ؟ " فَسَأَلُوهُ، فَقَالَ: لِأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ، وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "أَخْبِرُوهُ أَنَّ ‌اللَّهَ ‌يُحِبُّهُ".

الحكم على الحديث

حديث صحيح متفق عليه من حديث عبد الله بن وهب. أخرجه البخاري من حديث أحمد بن صالح عنه، وأخرجه مسلم عن أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب عنه.

فقه الحديث

إعداد موقع أهل الحديث

من أقوال أهل العلم

قولها «أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ»

«وفي هذا الحديث مسائل:
منها: ‌استحباب ‌البعوث ‌والسرايا، والتأمير عليهم».

علي بن إبراهيم بن داود

العدة في شرح العمدة في أحاديث الأحكام، باب القراءة في الصلاة

قولها «وَكَانَ يَقْرَأُ لِأَصْحَابِهِ فِي صَلَاتِهِ»

«لَا تَؤُمَّنَّ الرَّجُلَ فِي أَهْلِهِ وَلَا فِي سُلْطَانِهِ،
وَلَا تَجْلِسْ عَلَى تَكْرِمَتِهِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا أَنْ يَأْذَنَ لَكَ (أَوْ بِإِذْنِهِ)».

محمد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم

من حديث أبي مسعود الأنصاري في صحيح مسلم

«‌أن ‌أميرهم ‌يؤمهم، فيصلى بهم».

علي بن إبراهيم بن داود

العدة في شرح العمدة في أحاديث الأحكام، باب القراءة في الصلاة

قولها «فَيَخْتِمُ بِـ ﴿‌قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾»

«يدل على أنه كان يقرأ بغيرها. والظاهر: أنه كان يقرأ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ مع غيرها في ركعة واحدة. ويختم بها في تلك الركعة، وإن كان اللفظ يحتمل أن يكون يختم بها في آخر ركعة يقرأ فيها السورة. وعلى الأول: يكون ذلك ‌دليلا ‌على جواز ‌الجمع بين السورتين في ركعة واحدة، إلا أن يزيد الفاتحة معها».