قولها «أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ»

علي بن إبراهيم بن داود

العدة في شرح العمدة في أحاديث الأحكام، باب القراءة في الصلاة

وفي هذا الحديث مسائل:
منها: ‌استحباب ‌البعوث ‌والسرايا، والتأمير عليهم.

قولها «وَكَانَ يَقْرَأُ لِأَصْحَابِهِ فِي صَلَاتِهِ»

محمد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم

من حديث أبي مسعود الأنصاري في صحيح مسلم

«لَا تَؤُمَّنَّ الرَّجُلَ فِي أَهْلِهِ وَلَا فِي سُلْطَانِهِ،
وَلَا تَجْلِسْ عَلَى تَكْرِمَتِهِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا أَنْ يَأْذَنَ لَكَ (أَوْ بِإِذْنِهِ)».

اقرأ المزيد عن هذا الحديث

علي بن إبراهيم بن داود

العدة في شرح العمدة في أحاديث الأحكام، باب القراءة في الصلاة

‌أن ‌أميرهم ‌يؤمهم، فيصلى بهم.

قولها «فَيَخْتِمُ بِـ ﴿‌قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾»

محمد بن علي بن وهب

إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام، باب القراءة في الصلاة

يدل على أنه كان يقرأ بغيرها. والظاهر: أنه كان يقرأ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ مع غيرها في ركعة واحدة. ويختم بها في تلك الركعة، وإن كان اللفظ يحتمل أن يكون يختم بها في آخر ركعة يقرأ فيها السورة. وعلى الأول: يكون ذلك ‌دليلا ‌على جواز ‌الجمع بين السورتين في ركعة واحدة، إلا أن يزيد الفاتحة معها.