أمير المؤمنين في الحديث
كتاب التوحيد
باب ما جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أمتهإلى توحيد الله تبارك وتعالى
حدثنا محمد، حدثنا ، حدثنا ابن وهب، حدثنا عمرو، عن ابن أبي هلال، أن أبا الرجال محمد بن عبد الرحمن حدثه، عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن، وكانت في حجر عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية، وكان يقرأ لأصحابه في صلاته فيختم بـ ﴿قل هو الله أحد﴾، فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «سلوه لأي شيء يصنع ذلك؟» فسألوه، فقال: لأنها صفة الرحمن، وأنا أحب أن أقرأ بها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أخبروه أن الله يحبه».
قال ابن العطّار:
وفي هذا الحديث مسائل:
منها: استحباب البعوث والسرايا، والتأمير عليهم.