لفظ «المعوذات»
حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا سعيد ـ يعني ابن أبي أيوب ـ، حدثني يزيد بن عبد العزيز الرعيني وأبو مرحوم، عن يزيد بن محمد القرشي، عن علي بن رباح، عن عقبة بن عامر، أنه قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ بالمعوذات في دبر كل صلاة.
مسند الإمام أحمد، تحقيق شعيب الأرنؤوط وآخرين، مؤسسة الرسالة، ج٢٨، ص٦٣٣-٦٣٤، حديث رقم ١٧٤١٧. قال المحقق: «الحديث صحيح، وهذا إسناد حسن». وأخرجه أبو داود من طريق ابن وهب عن الليث، حديث رقم ١٥٢٣.
أصل صحيحلفظ الجمعدبر كل صلاة
لفظ «المعوذتين»
حدثنا قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن علي بن رباح، عن عقبة بن عامر، قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ بالمعوذتين في دبر كل صلاة.
الجامع الكبير للترمذي، تحقيق بشار عواد معروف، ج٥، ص٢٧، حديث رقم ٢٩٠٣. قال الترمذي: «هذا حديث غريب».
المعوذتانطريق ابن لهيعةغريب
اختيار النووي
قال النووي:
وروينا في سنن أبي داود والترمذي والنسائي وغيرهم، عن عقبة بن عامر رضي الله عنه، قال: «أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ بالمعوذتين دبر كل صلاة». وفي رواية أبي داود: «بالمعوذات»، فينبغي أن يقرأ: ﴿قل هو الله أحد﴾، و﴿قل أعوذ برب الفلق﴾، و﴿قل أعوذ برب الناس﴾.
الأذكار، تحقيق عبد القادر الأرنؤوط، دار الفكر، ص٧١، رقم ١٩١.
اختيار الثلاثمبني على لفظ الجمع
تحرير ابن حجر
قال ابن حجر:
قوله: «فينبغي أن يقرأ ﴿قل هو الله أحد﴾… إلى آخره» هو مرتب على هذه الرواية؛ لأن المعوذات جمع أقله ثلاث، فجعل سورة الإخلاص منها تغليبًا. وفيه نظر؛ لاحتمال أن يراد بالمعوذات آيات السورتين.
نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار، تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي، ج٢، عند تخريج حديث «المعوذات دبر كل صلاة».
احتمالان في اللفظلا تصريح باسم الإخلاص
وقال في شرح حديث عائشة:
وأن المراد بأنه كان يقرأ بالمعوذات أي السور الثلاث، وذكر سورة الإخلاص معهما تغليبًا لما اشتملت عليه من صفة الرب، وإن لم يصرح فيها بلفظ التعويذ.
فتح الباري بشرح صحيح البخاري، الطبعة السلفية، عند «باب فضل المعوذات» وشرح حديثي ٥٠١٦-٥٠١٧.
تفسير ثابت في حديث عائشةلا يحسم لفظ حديث الدبر