الأصول الثابتة
أبو سعيد وقتادة بن النعمان
رجل قام من السحر يرددها
«والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن».
أبو سعيد الخدري
«أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن؟»
«الله الواحد الصمد ثلث القرآن».
أبو الدرداء
«جزأ القرآن ثلاثة أجزاء»
«فجعل قل هو الله أحد جزءًا من أجزاء القرآن».
أبو هريرة
«احشدوا»
«فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن» ثم قرأ سورة الإخلاص.
أبو أيوب
طريق زائدة المحفوظ
«من قرأ الله الواحد الصمد فقد قرأ ثلث القرآن».
وجه المعادلة
قال ابن حجر:
حمله بعض العلماء على ظاهره فقال: هي ثلث باعتبار معاني القرآن؛ لأنه أحكام وأخبار وتوحيد، وقد اشتملت هي على القسم الثالث، فكانت ثلثًا بهذا الاعتبار، ويستأنس لهذا بما أخرجه أبو عبيدة من حديث أبي الدرداء قال: جزأ النبي صلى الله عليه وسلم القرآن ثلاثة أجزاء، فجعل ﴿قل هو الله أحد﴾ جزءًا من أجزاء القرآن.
فتح الباري بشرح صحيح البخاري، الطبعة السلفية، عند شرح الأحاديث ٥٠١٣-٥٠١٥.
طرق لم تفرد بصفحات صحيحة
قال النسائي في طريق أبي مسعود:
ولم يتابعه أحد علمته على ذلك.وقال في المرفوع عن ابن مسعود:
رواه سليمان الأعمش عن إبراهيم فأرسله.وقال الدارقطني في حديث أم كلثوم:
وخالفه مالك… عن حميد بن عبد الرحمن من قوله، وقول مالك أشبه.
السنن الكبرى للنسائي، الأحاديث ١٠٤٦٠ وما بعدها؛ وعلل الدارقطني، ج١٥، ص٣٦٠، سؤال رقم ٤٠٦٣.
نقد متقدملا صفحات مستقلة