الأصول المرفوعة المدروسة

وجه المعادلة

قال ابن حجر:
حمله بعض العلماء على ظاهره فقال: هي ثلث باعتبار معاني القرآن؛ لأنه أحكام وأخبار وتوحيد، وقد اشتملت هي على القسم الثالث، فكانت ثلثًا بهذا الاعتبار، ويستأنس لهذا بما أخرجه أبو عبيدة من حديث أبي الدرداء قال: جزأ النبي صلى الله عليه وسلم القرآن ثلاثة أجزاء، فجعل ﴿قل هو الله أحد﴾ جزءًا من أجزاء القرآن.

أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني (٧٧٣-٨٥٢هـ)

فتح الباري بشرح صحيح البخاري، الطبعة السلفية، عند شرح الأحاديث ٥٠١٣-٥٠١٥.

أوجه لا تستقل عن أصولها المحفوظة

وقال في المرفوع عن ابن مسعود:
رواه سليمان الأعمش عن إبراهيم فأرسله.

وقال الدارقطني في حديث أم كلثوم:
وخالفه مالك… عن حميد بن عبد الرحمن من قوله، وقول مالك أشبه.

السنن الكبرى للنسائي، الأحاديث ١٠٤٦٠ وما بعدها؛ وعلل الدارقطني، ج١٥، ص٣٦٠، سؤال رقم ٤٠٦٣. أما عبارة النسائي في تفرد أبي قيس بطريق أبي مسعود فحررت مع تصويب الدارقطني لذلك الوجه في مقابل الوجه المقلوب إلى ابن مسعود، وتعليل ابن عبد البر، في صفحة أبي مسعود المستقلة.

نقد متقدملا صفحات مستقلة