«فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به»
توفيق وحفظ
بيّن الخطابي أن المعنى توفيق الله لعبده في أعمال جوارحه، وحفظه من استعمال سمعه وبصره ويده ورجله فيما يكره الله.
ليس اتحادًا ولا حلولًا
السياق يبين عبودية الولي لربه، وتقربه إليه بالفرائض والنوافل. فلا يدل الحديث على اتحاد الخالق بالمخلوق، بل على الولاية والتأييد والتوفيق.
ثمرة الفرائض والنوافل
يبدأ طريق الولاية بأداء ما افترضه الله، ثم يكثر العبد من النوافل حتى يحبه الله. وبعد ذلك تأتي آثار المحبة من الحفظ وإجابة السؤال والاستعاذة.
مصادر أولية للبحث في الشاملة
- صحيح البخاري، كتاب فضائل القرآن وكتاب التوحيد.
- أعلام الحديث للخطابي، وجامع العلوم والحكم.
- فتح الباري لابن حجر، وفتح الباري لابن رجب.
- شرح النووي على صحيح مسلم.